المجد والعلياء
08-21-2009, 12:48 AM
بسم الله والصلاة والسلام على مبعوث الرحمة الهادى المين
الم
تلك الحروف المتقطعة بداية سورة البقرة ولا إجتهاد مجتهدا فيها ولا فتوى لمفتى فيها فلا يعلم مراد الله منها إلا هو مع تعدد آراء العلماء فى الحروف المقطعة فى القرآن الكريم فمنهم من قال ان بها اسم الله الاعظم ومنهم من قال انها تعجيز للعرب ان مكونات الكتاب من هذه الحروف وانتم تعجزون عنها ولكن الجلى والواضح فى تلك الحروف شىء واحد فقط انه لا يعلم مراد الله من تلك الحروف الا هو فمردود علمها لعلام الغيوب عالم كل نفس وما حوت والمطلع على خلق
ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين
ما من كتاب كتبه بشر الا وتصدر بداية صفحاته اعتذار عما بدر من كاتب الكتاب من اخطاء لغوية او مطبعية غير مقصودة ومرت سهوا عن كاتب الكتاب وذلك للقصور البشرى فى كمال اتمام الامر
لكن الله سبحانه وتعالى تحدى كل كاتب وتحدى بكتابه هؤلاء العرب اصحاب اللغه اصحاب الشعر واوزانه فقال سبحانه فى صدر كتابه العزيز بعد ان اتم افتتاح الكتاب بالفاتحه فقال لكل البشر ذلك الكتاب لا ريب فيه اى لا شك يداخله او سهو يطوله او غفلة من كاتب انه كتاب محكم احكمت كلماته من الحكيم الخبير
وهنا بتضح لنا فى قول الله هذا قمة الالوهيه وقمة الربانيه ان تتحدى بما قلت وان ينزه الحق كتابه عن السهو بل قال جل جلاله لا ريب فيه لا شك من متشكك ولا سهو انه القول الفصل الذى احكم فى قوله والذى نزه من صاحب الكلمة عن اى نقص او سهو مع انه انزل على قلب بشرا ويجوز ان يسهو ذلك البشرى ولكن الاعجاز ليس فى الكلمات فقط ولكن التحدى الاكبر من الله فى شخصية وايمان ذلك البشرى الذى انزل القرآن على قلبه فتحدى الله بعبده ايضا انه لن يبدله ولن يحرفه ولن يخفيه وتلك شهادة من رب العزة لنبيه المصطفى ايضا فنحن كبشر قد نبدع فى كتابة كتاب ونرسله الى من ينشره فيحدث ما لا يحمد عقباه من سوء الطباعة او سوء النشر ولكن الحق سبحانه يمتدح كتابه وينزهه عن كل ذلك وايضا ينزه من انزل على قلبه ويخبر ان من نزل على قلبه ذلك الكتاب لن يبدله ولن يحرفه فسبحان من ادبك وعلمك وجعلك رحمة للعالمين
ثم كانت علامة الوقف فى تلك الآية لتفيد معنى آخر لهؤلاء العرب غلاظ القلوب
فعلامة الوقف تلك يجوز ان نقف عند كلمة الكتاب ثم تقول لا ريب
اى ان هذا هو الكتاب الذى انتظره البشر هذا هو الكتاب الهادى لان اليهود والنصارى كانوا يعلمون علم اليقين ان هذا الكتاب نازل لامحالة فقال الله لهم هذا هو الكتاب لاشك حتى تفهم قلوبهم قبل عقولهم ان هذا هو الكتاب الخاتم الذى يحوى كل ما اراد الله للبشرية من سمو ورفعة فعلامة الوقف لو توقفت بها عند كلمة الكتاب ثم قلت لا ريب دلت على ان مراد المعنى ( ولا يعلم مراد الله إلا هو ) ان الحق سبحانه وتعالى يخاطب اليهود والنصارى ويقول لهم ذلك هو الكتاب الموجود بشارته فيما انزل فى كتبكم فاتبعوه ان كنتم بآيات الله فعلا مهتدون
ثانيا لو وقفت عند فيه اصبحت الكلمة والمقصود يعود على الكتاب نفسه من تنزيه انه خالا من اى نقص او سهو فجل ربى وتعالى انه العزيز القدير كيف لمن يكذب بالكتاب الخاتم ان يسمع تلك الكلمات ثم ينكره كيف لهم ذلك فرب العزة اعطى المعنيين لكل منهما اعطى معنى ان هذا هو الكتاب المنتظر ايها اليهود والنصارى وتحدى البشر جميعا ان هذا الكتاب منزه عن كل نقص لان هذا الكتاب منزل من عند الكامل وهو الله ثم شهادة من الحق لنبيه انك يا محمد لن تبدله ولكنك الصادق الامين الذى سوف يبلغ رسالة الحق وكتابه بدون اى نقص
ثم بعد ذلك كان توصيف الكتاب وعمله ورسالة ذلك الكتاب ولما انزل ولمن انزل وما يضم هذا الكتاب فقل الحق سبحانه هدى للمتقين إذن اصبح هذا الكتاب هو الهدى فيه الهدى لمن اتبعه وآمن به
فنحن كبشر عندما ولله المثل الاعلى عندما نكتب كتابا نصف هذا الكتاب بصنوف مختلفه كتاب قصصى او علمى او تاريخى وهكذا ولكن ان تقول ان هذا الكتاب هو الهدى فقد اشملت واجمعت كان الهدى وهو ضالة كل البشر فمثلا لو تبحث عن نظرية علميه ووجدتها فقد اهتديت او عندما تبحث عن معلومة معينه وتجدها فتقول اهتديت الى المعلومه الفلانيه ولكن معنى كلمة الهدى اشمل واعم من ذلك فالهدى هو كل ما يمس النور فى الرشاد والخروج من كل ضلال فهنا رب العزة سبحانه وصف الكتاب بالهدى لان الكتاب اصلا ارسل من عند الهادى وكل صفة تعود على الموصوف فعندما يصف الله هذا الكتاب بالهدى فيثبت بالقطع انه هو الهادى
ولكن لانه هو العزيز القدير الحكم العدل لمن يمجد كتابه ويعزه فقط حتى يكون الاعجاز الربانى متكامل كاملا منزه عن كل نقص فيقول للمتقين اى ان هذا الكتاب هو الهدى والرشاد للمتقين وهنا قمة الاعجاز للقرآن الكريم لماذ؟؟؟
حتى لا يقول المشركون والكفار لقد سمعنا هذا الكتاب ولم يكن هدى لنا فهنا يقيمون الحجه على الكتاب لانه لم يهديهم ولكن لكى لا يعطيهم المولى جل وعلى تلك الفرصة قال ان هذا الهدى يخص المتقين
وكلمة المتقى اى المتحذر الذى يخشى من شىء ويعلم له قدرا فمن اتقى كان مؤمن والتقوى هى عدم إتيان والاعتداء وانتهاك محارم الله فيما حرم ان تتقى الله هى ان تعلم لله قدرا ومقام ( فمن خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ) التقوى هى الخوف والتقوى هى العمل والتقوى هى الايمان والتقوى كلمة شاملة جامعه ويكون بها الايمان ويكون بها التصديق ويكون بها كمال الدين
هلا لاحظت اخى المسلم المؤمن هى سبع كلمات فقط فى تلك الآيه شملت ما لا يستطيع عقل بشر ان يحوزه وعلمت كل البشر ما لايعلمون كذبت من يشكك فى الكتاب ثم اخبرت اهل الاديان السابقه ان هذا هو الكتاب الحق ووضعت شهادة حقه فى من قد يشكك فى هذا النبى الخاتم وصاحب العقل الحصيف لو نظر لتلك الكلمات لعلم تمام العم ان تلك الكلمات تنزيه لهذا النبى ثم يخبر الله بمراد هذا الكتاب وهو الهدى ويعجزهم عن قولهم لم نهتدى به فقال ان هذا الكتاب هو هدى للمتقين فمن اتبع الكتاب اهتدى لن يجبرك هذا الكتاب على الهدى لو اتبعته اهتديت
فسبحان من احكم الكلمات فى نزولها وفى توقيت نزولها سبحانك ربى رب العزة عما يشركون وسلاما على المرسلين
وللحديث بقية ان اراد لنا الحق الحياة لغد
الم
تلك الحروف المتقطعة بداية سورة البقرة ولا إجتهاد مجتهدا فيها ولا فتوى لمفتى فيها فلا يعلم مراد الله منها إلا هو مع تعدد آراء العلماء فى الحروف المقطعة فى القرآن الكريم فمنهم من قال ان بها اسم الله الاعظم ومنهم من قال انها تعجيز للعرب ان مكونات الكتاب من هذه الحروف وانتم تعجزون عنها ولكن الجلى والواضح فى تلك الحروف شىء واحد فقط انه لا يعلم مراد الله من تلك الحروف الا هو فمردود علمها لعلام الغيوب عالم كل نفس وما حوت والمطلع على خلق
ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين
ما من كتاب كتبه بشر الا وتصدر بداية صفحاته اعتذار عما بدر من كاتب الكتاب من اخطاء لغوية او مطبعية غير مقصودة ومرت سهوا عن كاتب الكتاب وذلك للقصور البشرى فى كمال اتمام الامر
لكن الله سبحانه وتعالى تحدى كل كاتب وتحدى بكتابه هؤلاء العرب اصحاب اللغه اصحاب الشعر واوزانه فقال سبحانه فى صدر كتابه العزيز بعد ان اتم افتتاح الكتاب بالفاتحه فقال لكل البشر ذلك الكتاب لا ريب فيه اى لا شك يداخله او سهو يطوله او غفلة من كاتب انه كتاب محكم احكمت كلماته من الحكيم الخبير
وهنا بتضح لنا فى قول الله هذا قمة الالوهيه وقمة الربانيه ان تتحدى بما قلت وان ينزه الحق كتابه عن السهو بل قال جل جلاله لا ريب فيه لا شك من متشكك ولا سهو انه القول الفصل الذى احكم فى قوله والذى نزه من صاحب الكلمة عن اى نقص او سهو مع انه انزل على قلب بشرا ويجوز ان يسهو ذلك البشرى ولكن الاعجاز ليس فى الكلمات فقط ولكن التحدى الاكبر من الله فى شخصية وايمان ذلك البشرى الذى انزل القرآن على قلبه فتحدى الله بعبده ايضا انه لن يبدله ولن يحرفه ولن يخفيه وتلك شهادة من رب العزة لنبيه المصطفى ايضا فنحن كبشر قد نبدع فى كتابة كتاب ونرسله الى من ينشره فيحدث ما لا يحمد عقباه من سوء الطباعة او سوء النشر ولكن الحق سبحانه يمتدح كتابه وينزهه عن كل ذلك وايضا ينزه من انزل على قلبه ويخبر ان من نزل على قلبه ذلك الكتاب لن يبدله ولن يحرفه فسبحان من ادبك وعلمك وجعلك رحمة للعالمين
ثم كانت علامة الوقف فى تلك الآية لتفيد معنى آخر لهؤلاء العرب غلاظ القلوب
فعلامة الوقف تلك يجوز ان نقف عند كلمة الكتاب ثم تقول لا ريب
اى ان هذا هو الكتاب الذى انتظره البشر هذا هو الكتاب الهادى لان اليهود والنصارى كانوا يعلمون علم اليقين ان هذا الكتاب نازل لامحالة فقال الله لهم هذا هو الكتاب لاشك حتى تفهم قلوبهم قبل عقولهم ان هذا هو الكتاب الخاتم الذى يحوى كل ما اراد الله للبشرية من سمو ورفعة فعلامة الوقف لو توقفت بها عند كلمة الكتاب ثم قلت لا ريب دلت على ان مراد المعنى ( ولا يعلم مراد الله إلا هو ) ان الحق سبحانه وتعالى يخاطب اليهود والنصارى ويقول لهم ذلك هو الكتاب الموجود بشارته فيما انزل فى كتبكم فاتبعوه ان كنتم بآيات الله فعلا مهتدون
ثانيا لو وقفت عند فيه اصبحت الكلمة والمقصود يعود على الكتاب نفسه من تنزيه انه خالا من اى نقص او سهو فجل ربى وتعالى انه العزيز القدير كيف لمن يكذب بالكتاب الخاتم ان يسمع تلك الكلمات ثم ينكره كيف لهم ذلك فرب العزة اعطى المعنيين لكل منهما اعطى معنى ان هذا هو الكتاب المنتظر ايها اليهود والنصارى وتحدى البشر جميعا ان هذا الكتاب منزه عن كل نقص لان هذا الكتاب منزل من عند الكامل وهو الله ثم شهادة من الحق لنبيه انك يا محمد لن تبدله ولكنك الصادق الامين الذى سوف يبلغ رسالة الحق وكتابه بدون اى نقص
ثم بعد ذلك كان توصيف الكتاب وعمله ورسالة ذلك الكتاب ولما انزل ولمن انزل وما يضم هذا الكتاب فقل الحق سبحانه هدى للمتقين إذن اصبح هذا الكتاب هو الهدى فيه الهدى لمن اتبعه وآمن به
فنحن كبشر عندما ولله المثل الاعلى عندما نكتب كتابا نصف هذا الكتاب بصنوف مختلفه كتاب قصصى او علمى او تاريخى وهكذا ولكن ان تقول ان هذا الكتاب هو الهدى فقد اشملت واجمعت كان الهدى وهو ضالة كل البشر فمثلا لو تبحث عن نظرية علميه ووجدتها فقد اهتديت او عندما تبحث عن معلومة معينه وتجدها فتقول اهتديت الى المعلومه الفلانيه ولكن معنى كلمة الهدى اشمل واعم من ذلك فالهدى هو كل ما يمس النور فى الرشاد والخروج من كل ضلال فهنا رب العزة سبحانه وصف الكتاب بالهدى لان الكتاب اصلا ارسل من عند الهادى وكل صفة تعود على الموصوف فعندما يصف الله هذا الكتاب بالهدى فيثبت بالقطع انه هو الهادى
ولكن لانه هو العزيز القدير الحكم العدل لمن يمجد كتابه ويعزه فقط حتى يكون الاعجاز الربانى متكامل كاملا منزه عن كل نقص فيقول للمتقين اى ان هذا الكتاب هو الهدى والرشاد للمتقين وهنا قمة الاعجاز للقرآن الكريم لماذ؟؟؟
حتى لا يقول المشركون والكفار لقد سمعنا هذا الكتاب ولم يكن هدى لنا فهنا يقيمون الحجه على الكتاب لانه لم يهديهم ولكن لكى لا يعطيهم المولى جل وعلى تلك الفرصة قال ان هذا الهدى يخص المتقين
وكلمة المتقى اى المتحذر الذى يخشى من شىء ويعلم له قدرا فمن اتقى كان مؤمن والتقوى هى عدم إتيان والاعتداء وانتهاك محارم الله فيما حرم ان تتقى الله هى ان تعلم لله قدرا ومقام ( فمن خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى ) التقوى هى الخوف والتقوى هى العمل والتقوى هى الايمان والتقوى كلمة شاملة جامعه ويكون بها الايمان ويكون بها التصديق ويكون بها كمال الدين
هلا لاحظت اخى المسلم المؤمن هى سبع كلمات فقط فى تلك الآيه شملت ما لا يستطيع عقل بشر ان يحوزه وعلمت كل البشر ما لايعلمون كذبت من يشكك فى الكتاب ثم اخبرت اهل الاديان السابقه ان هذا هو الكتاب الحق ووضعت شهادة حقه فى من قد يشكك فى هذا النبى الخاتم وصاحب العقل الحصيف لو نظر لتلك الكلمات لعلم تمام العم ان تلك الكلمات تنزيه لهذا النبى ثم يخبر الله بمراد هذا الكتاب وهو الهدى ويعجزهم عن قولهم لم نهتدى به فقال ان هذا الكتاب هو هدى للمتقين فمن اتبع الكتاب اهتدى لن يجبرك هذا الكتاب على الهدى لو اتبعته اهتديت
فسبحان من احكم الكلمات فى نزولها وفى توقيت نزولها سبحانك ربى رب العزة عما يشركون وسلاما على المرسلين
وللحديث بقية ان اراد لنا الحق الحياة لغد