للخير نبني
08-21-2009, 10:28 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
((موضوع أعجبني فنقلته لكم))
نهاية سن الثانية حتى سن الخامسة هى سن الطفولة وفى هذه المرحلة تكون تلك الأسئلة
ناجمة عن عدة دوافع كخوف الطفل ورغبته بالاطمئنان أو
رغبته بالمعرفة أو لجذب انتباه والديه أو لسعادته
انه استطاع أن يتقن الكلام والفهم وغيرها من الأسباب
و قد يحرج الوالدين أثناء طرح الطفل لبعض الأسئلة
عليهما ولا يجدان الإجابة المناسبة للرد فيعمد بعضهم
لإسكاته أو إعطائه معلومات خاطئة فيقتلون تلك
الأسئلة في مهدها ويكفون الطفل عن تكرارها وقد
يشعر الطفل بعدم الثقة بوالديه إذا ما اكتشف
انهما يكذبان عليه ويعطيانه معلومات خاطئة
ويلجأ للخدم أو الأصدقاء في إعطائه تلك المعلومات
وعندما يكفانه ويمنعانه عن الأسئلة يشعر بالذنب
فيكون عرضة للقلق أو الخجل وزعزعة ثقته بنفسه
فكل تلك الأساليب بلا شك خاطئة فمن المفترض
أن لا نهمل أسئلة الطفل ولا نكفه عن السؤال بلي جب
أن نشوق الطفل إلى المعرفة النافعة و إجابته على
قدر فهمه عن تلك الأشياء التي يسأل عنها وأن تكون
الإجابة محددة ومبسطة وقصيرة لا يتطلب الأمر فيها
التدقيق والدخول في تفاصيل و لا تفتح للطفل
الطريق إلى التعمق في أسئلة أخرى
سندرج هنا بع الأسئلة الطفل التي يسألها
غالبا وكيف يجيب المربي عنها :
الطفل : من هو الله ؟؟ وأين يوجد ؟؟.
المربي الله هو الذي خلق كل شيء وليس
كمثله شيء وهو غفور رحيم رزاق كريم يحب
الأطفال ويأمر الكبار برعايتهم وإفهامهم الخير
لهم وللناس أجمعين وهو يحاسبنا على أعمالنا
الجيدة والسيئة ثوابا أو عقابا.
وهو مستو على عرشه " ملك " الرحمن على العرش استوى.
الطفل : هل الله إنسان مثلنا؟
المربي: لا ليس مثلنا الله خلقني وخلقك وخلق
كل الناس خلق الأشجار والأنهار والبحار وكل شيء
في هذه الدنيا هل أستطيع أنا أو أنت أو أي
شخص أن نخلق إنسان ؟ فالله ليس إنسان مثلنا
بل هو مصدر القوة وإذا أراد قال للشيء كن فيكون
الطفل ما هو الموت ؟
المربي : هو مثل نومنا في الليل ، ولكنه نوم
أطول ، نصحو بعده عندما يريد الله في يوم الحساب
أو يوم القيامة .
يتبع
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
((موضوع أعجبني فنقلته لكم))
نهاية سن الثانية حتى سن الخامسة هى سن الطفولة وفى هذه المرحلة تكون تلك الأسئلة
ناجمة عن عدة دوافع كخوف الطفل ورغبته بالاطمئنان أو
رغبته بالمعرفة أو لجذب انتباه والديه أو لسعادته
انه استطاع أن يتقن الكلام والفهم وغيرها من الأسباب
و قد يحرج الوالدين أثناء طرح الطفل لبعض الأسئلة
عليهما ولا يجدان الإجابة المناسبة للرد فيعمد بعضهم
لإسكاته أو إعطائه معلومات خاطئة فيقتلون تلك
الأسئلة في مهدها ويكفون الطفل عن تكرارها وقد
يشعر الطفل بعدم الثقة بوالديه إذا ما اكتشف
انهما يكذبان عليه ويعطيانه معلومات خاطئة
ويلجأ للخدم أو الأصدقاء في إعطائه تلك المعلومات
وعندما يكفانه ويمنعانه عن الأسئلة يشعر بالذنب
فيكون عرضة للقلق أو الخجل وزعزعة ثقته بنفسه
فكل تلك الأساليب بلا شك خاطئة فمن المفترض
أن لا نهمل أسئلة الطفل ولا نكفه عن السؤال بلي جب
أن نشوق الطفل إلى المعرفة النافعة و إجابته على
قدر فهمه عن تلك الأشياء التي يسأل عنها وأن تكون
الإجابة محددة ومبسطة وقصيرة لا يتطلب الأمر فيها
التدقيق والدخول في تفاصيل و لا تفتح للطفل
الطريق إلى التعمق في أسئلة أخرى
سندرج هنا بع الأسئلة الطفل التي يسألها
غالبا وكيف يجيب المربي عنها :
الطفل : من هو الله ؟؟ وأين يوجد ؟؟.
المربي الله هو الذي خلق كل شيء وليس
كمثله شيء وهو غفور رحيم رزاق كريم يحب
الأطفال ويأمر الكبار برعايتهم وإفهامهم الخير
لهم وللناس أجمعين وهو يحاسبنا على أعمالنا
الجيدة والسيئة ثوابا أو عقابا.
وهو مستو على عرشه " ملك " الرحمن على العرش استوى.
الطفل : هل الله إنسان مثلنا؟
المربي: لا ليس مثلنا الله خلقني وخلقك وخلق
كل الناس خلق الأشجار والأنهار والبحار وكل شيء
في هذه الدنيا هل أستطيع أنا أو أنت أو أي
شخص أن نخلق إنسان ؟ فالله ليس إنسان مثلنا
بل هو مصدر القوة وإذا أراد قال للشيء كن فيكون
الطفل ما هو الموت ؟
المربي : هو مثل نومنا في الليل ، ولكنه نوم
أطول ، نصحو بعده عندما يريد الله في يوم الحساب
أو يوم القيامة .
يتبع