الجنديل
10-16-2009, 10:29 PM
السؤال :
السلام عليكم شيخنا الفاضل نشكرك على هذه الشبكة
ما الفرق بين المؤمن والمسلم ؟
وهل الأصح قول من يدخل الإسلام من النصارىمسلم أم مؤمن ؟
الجواب
الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إذا أُطلِق لفظ الإسلام فإنه يشمل الإسلام والإيمان
وإذا أُطلِق لفظ الإيمان فإنه يشمل الإسلام والإيمان
وإذا قيل : الإسلام والإيمان ، فإنه يُراد بالإسلام – غالباً – الأعمال الظاهرة من أعمال الجوارح ، ويُراد بالإيمان الأعمال الباطنة ، من أعمال القلوب .
ولذلك يقول العلماء في مثل هذه الألفاظ :
إذا اجتمعت افترقت ، وإذا افترقت اتّحدتْ .
والصحيح أنه لا يُطلق على المسلم الجديد وصف مؤمن ، لقوله تعالى : ( قَالَتِ الأَعْرَابُ آَمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ) .
ولما رواه البخاري ومسلم عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال : قَسَمَ رسول الله صلى الله عليه وسلم قسما ، فقلت : يا رسول الله أعطِ فلانا فإنه مؤمن ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أوْ مُسلِم - أقولها ثلاثا ، ويُردِّدها عليّ ثلاثا - أوْ مسلم . ثم قال : إني لأعطي الرجل وغيره أحبّ إليّ منه مخافة أن يكبه الله في النار .
فهذا تفريق بين المسلم والمؤمن .
والله تعالى أعلم .
السلام عليكم شيخنا الفاضل نشكرك على هذه الشبكة
ما الفرق بين المؤمن والمسلم ؟
وهل الأصح قول من يدخل الإسلام من النصارىمسلم أم مؤمن ؟
الجواب
الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
إذا أُطلِق لفظ الإسلام فإنه يشمل الإسلام والإيمان
وإذا أُطلِق لفظ الإيمان فإنه يشمل الإسلام والإيمان
وإذا قيل : الإسلام والإيمان ، فإنه يُراد بالإسلام – غالباً – الأعمال الظاهرة من أعمال الجوارح ، ويُراد بالإيمان الأعمال الباطنة ، من أعمال القلوب .
ولذلك يقول العلماء في مثل هذه الألفاظ :
إذا اجتمعت افترقت ، وإذا افترقت اتّحدتْ .
والصحيح أنه لا يُطلق على المسلم الجديد وصف مؤمن ، لقوله تعالى : ( قَالَتِ الأَعْرَابُ آَمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ) .
ولما رواه البخاري ومسلم عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال : قَسَمَ رسول الله صلى الله عليه وسلم قسما ، فقلت : يا رسول الله أعطِ فلانا فإنه مؤمن ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : أوْ مُسلِم - أقولها ثلاثا ، ويُردِّدها عليّ ثلاثا - أوْ مسلم . ثم قال : إني لأعطي الرجل وغيره أحبّ إليّ منه مخافة أن يكبه الله في النار .
فهذا تفريق بين المسلم والمؤمن .
والله تعالى أعلم .