الجنديل
01-30-2010, 02:51 PM
ما هي الباقيات الصالحات المقصودة في قوله تعالى { الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَاباً وَخَيْرٌ أَمَلاً } الكهف( 46 )
الحمد لله
قال الشنقيطي ( رحمة الله تعالى عليه )
وأقوال العلماء في الباقيات الصالحات كلها راجعة إلى شيءٍ واحدٍ وهو الأعمال التي ترضي الله سواء قلنا إنها " الصلوات الخمس " كما هو مروي عن جماعة من السلف منهم : ابن عباس وسعيد بن جبير وأبو ميسرة وعمر بن شرحبيل ، أو أنها : " سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " ، وعلى هذا القول جمهور العلماء ، وجاءت دالة عليه أحاديث مرفوعة عن أبي سعيد الخدري وأبي الدرداء وأبي هريرة والنعمان بن بشير وعائشة – رضي الله عنهم - .
قال مقيده – عفا الله عنه – والتحقيق : أن الباقيات الصالحات : لفظ عام يشمل الصلوات الخمس والكلمات الخمس المذكورة وغير ذلك من الأعمال التي ترضي الله تعالى ؛ لأنها باقية لصاحبها غير زائلة ولا فانية كزينة الحياة الدنيا ؛ ولأنها – أيضاً – صالحة لوقوعها على الوجه الذي يرضي الله تعالى .
المصدر:
موقع الإسلام سؤال وجواب
http://www.islamqa.com/ar/ref/22241 (http://www.islamqa.com/ar/ref/22241)
نحن بنوا الأدلة *** نسموا كما الأهلة
منهاجنا سَلَفِي *** بالحق لا خلفي
شيوخنا في العصر *** علومهم كالبحر
منهم الألباني ** * العالم الرباني
ومنهم ابن باز *** الشمس للحجاز
والعذب ذوالنصائح *** محمد بن صالح
وصالح الفوزان *** فقيه العصر والزمان
الحمد لله
قال الشنقيطي ( رحمة الله تعالى عليه )
وأقوال العلماء في الباقيات الصالحات كلها راجعة إلى شيءٍ واحدٍ وهو الأعمال التي ترضي الله سواء قلنا إنها " الصلوات الخمس " كما هو مروي عن جماعة من السلف منهم : ابن عباس وسعيد بن جبير وأبو ميسرة وعمر بن شرحبيل ، أو أنها : " سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم " ، وعلى هذا القول جمهور العلماء ، وجاءت دالة عليه أحاديث مرفوعة عن أبي سعيد الخدري وأبي الدرداء وأبي هريرة والنعمان بن بشير وعائشة – رضي الله عنهم - .
قال مقيده – عفا الله عنه – والتحقيق : أن الباقيات الصالحات : لفظ عام يشمل الصلوات الخمس والكلمات الخمس المذكورة وغير ذلك من الأعمال التي ترضي الله تعالى ؛ لأنها باقية لصاحبها غير زائلة ولا فانية كزينة الحياة الدنيا ؛ ولأنها – أيضاً – صالحة لوقوعها على الوجه الذي يرضي الله تعالى .
المصدر:
موقع الإسلام سؤال وجواب
http://www.islamqa.com/ar/ref/22241 (http://www.islamqa.com/ar/ref/22241)
نحن بنوا الأدلة *** نسموا كما الأهلة
منهاجنا سَلَفِي *** بالحق لا خلفي
شيوخنا في العصر *** علومهم كالبحر
منهم الألباني ** * العالم الرباني
ومنهم ابن باز *** الشمس للحجاز
والعذب ذوالنصائح *** محمد بن صالح
وصالح الفوزان *** فقيه العصر والزمان